Jamal Skali
.

فرصة متابعة الدراسة بالديار الفرنسية باتت شبه مستحيلة
عمد مركز فرانس ستراتيجي الذي يهتم بالتخطيط و الدراسات الإستراتيجية إلى الرفع من تكاليف الدرسة بفرق مالي خيالي و الذي كان يقدر بـ 256 أورو و ارتفع بسرعة صاروخية ليصل إلى حدود 10000 أورو؛ الشيء الذي سيقف حجر عثرة أمام الطلبة المغاربة الذين يتوافدون بأعداد أكبر من باقي دول العالم، حيث يحتلون رتبة متقدمة على دولتي الصين و الجزائر. و قد شمل هذا المبلغ الهائل المسكن و الدراسة و إضافات جديدة على مستوى التدريب.
و قد جاء قرار الرفع من التكاليف هذا بناء على ما انتبه اليه خبراء المركز أن هذا التوافد الهائل لأعداد الأجانب على الجامعات الفرنسية سينقص من صيت و قيمة هذه الجامعات و هو ما سيرجح كفة التوافد إلى البلدان الأسيوية.
في حين أبدى مجموعة من الأكاديميين عدم الموافقة بسبب ما أصاب بعض البلدان منها السويد و إنجلترا و الدانمارك، من فشل لهذه التجربة حيث تراجع عدد الطلبة الأجانب فيها بشكل ملحوظ.
غلاء الدراسة في فرنسا

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.