Jamal Skali
.

مرض الزكام أو نزلة برد
زكام
وقع اختياري على هذا الموضوع نتيجة التقلبات الجوية التي تعرفها بلادنا، فكثيرا ما نشاهد أناس يصابون بهذا المرض و يستخفون به نظرا لكونه لا يستغرق إلا بضعة أيام، لكنه قد يتزامن مع الإصابة بمرض آخر و حينها سيتعدر على الشخص المصاب العلاج منه. لذلك سأتناول في هذا الموضوع أسباب الإصابة بهذا المرض و كيفية تجنبه و كذلك أغذية تداوي هذا المرض.
أسباب الإصابة بمرض الزكام أو نزلة برد:
صحيح أن هذا المرض تكثر الإصابة به في فصل الشتاء، لماذا؟ لأن الميكروبات أو الفيروسات التي تكون السبب في ذلك لا تتكاثر إلا في هذا الفصل بالذات، و تقع الإصابة غالبا في حالة ما إذا تجمع عدة أشخاص، أحدهم مصاب، في مكان مغلق (غرفة، مكتب، فصل دراسي...).
و تحدث الإصابة كذلك عندما تغير مكانا دافئا بآخر أكثر برودة بدون أن تتخذ الإحتياطات اللازمة، فهنا تلتصق الشعيرات الدموية بجدار الأنف فتضعف قدرة الغشاء على المناعة و مقاومة المرض ليصبح بذلك سهل التعرض للإصابة بالفيروس المسؤول عن الزكام. و نتيجة لذلك، يشهد المريض سيلانا على مستوى الأنف، الشيء الذي يعسر عليه عملية التنفس التي يقوم بها الفم حينئذ، و بالتالي سخونة بسبب الإجهاد.
إذن للوقاية من كل هذا يجب علينا اتخاذ الإحتياطات الآتية:
وجع

_ الحرص على ارتداء ملابس البرد و تجنب التعرض للبرد القارس.
_ الحفاظ على التغذية المتوازنة و الإكثار من الحوامض التي تحتوي على الفيتامين (س)
_ عدم استعمال أشياء استعملها مصاب ما، مثل الشرب من نفس الإناء المسح بمنديل الغير...
_ ممارسة الرياضة كذلك قد تفيدك أكثر من أي دواء.
و نذكر من بين الأغذية التي قد تساعدك على التخلص من الزكام أو الرشح ما يلي: الحليب الساخن، البرتقال، القرفة، الزنجبيل، أعشاب طبية، زيت الفلفل الأسود، زيت الأكاليبتوس، الثوم، البصل، الجزر، اللفت، ...
عصير الليمون
و في الأخير أتمنى الشفاء للجميع، و لا تنسوا أن تتركوا تعليقاتكم، انتقاداتكم و كذا أسئلتكم.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.